كلمة الرئيس (هادي) بمناسبة الئكرى ال 55 لثورة 14 أكتوبر المجيدة | زمام: ايرادات مارب ونفط شبوه ستحول الى البنك المركزي عدن | اصابة القيادي نبيل المشوشي في هجوم للحوثيين بالدريهمي | المحافظ البحسني يصدر قرارا بتشكيل مجلس إدارة لمؤسسة دار باكثير بن غانم مستشارا له |
اعلام
مقال السطر

اعادة أعتبار لعلم الجمهورية في حفل تخرج متدربيين أمنيين بساحل حضرموت
09/08/2018 15:37:35


المكلا / حضرموت برس / أحمد باعباد

ردود أفعال متباينة أثارها رفع علم الجمهورية اليمنية، الذي غاب لسنوات، خلال حفل تخرج الدفعة الأولى للأمن العام، بمعسكر النجدة بمدينة المكلا ،يوم أمس الأربعاء، تحت إشراف القوات الإماراتية، وبحضور محافظ حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني، والسلطة المحلية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وشهدت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي انتشار العديد من التعليقات، بعد تداول الصور التي يظهر فيها جنود حضارم يتوشحون العلم اليمني خلال حفل التخرج الختامي لهم.
وكان أنصار «الحراك الجنوبي» بمحافظة حضرموت المطالبين بعودة الدولة الجنوبية السابقة، قد شنوا هجوماً حاداً على السلطة المحلية ومشرفي الدورة التدريبية، واعتبروا بأنها «مؤامرة تستهدف الحراك ومسار القضية الجنوبية، ولن تمر مرور الكرام أو يصبر الشعب على هذه الاستفزازات».
 *تواطؤ إماراتي*
واعتبر الناشط في «الحراك» يحيى باراس في حديث خاص مع «العربي» أن «رفع العلم اليمني، خلال حفل تخرج الدفعة الأولى لقوات الأمن وبحضور القوات الإماراتية، مهزلة واستهتار بتضحيات الشعب الجنوبي من قبل السلطة المحلية بحضرموت».
من جهته، قال القيادي في «الحراك الجنوبي» محمد الحضرمي لـ«العربي»، إن ما حدث «ليس في صالح الجميع، وما سيجري سيصيبهم بلعنته». مضيفاً «لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، ستخسرون كل شي ولن يبقى معكم غير لعنات الشهداء والجرحى وأنين الأرامل وعرق ودماء الشعب الذي ضحى من أجل وطن حدد معالمه وليس أنتم من ستحددون تلك المعالم».
ودعا الحضرمي محافظ حضرموت إلى أن «يعيد نظّارته الأولى، ويزيل عنه النظارة المصطنعة لأنها ستصيبه بالعمى».
بدوره، حمّل القيادي في «الحراك الجنوبي» أبوبكر باراس، في حديثه لـ«العربي» المسؤولية الكاملة «لمن أمر برفع العلم وتوشيح الجنود به خلال حفل تخرج الدفعة الأولى لقوات الأمن بمدينة المكلا، لإدخال المحافظة ومجمل قواها الحية في الساحة لصراع لا يخدم إلا العدو في استباحة الأرض واستمرار الهيمنة»، في إشارة منه إلى السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ سالمين فرج البحسني.
 *ناقوس خطر*
وعن رفع العلم اليمني، يقول الناشط همدان الكثيري لـ«لعربي»، إنه «منذُ ما بعد النصر المؤزر ودحر قوى الإرهاب والتطرف، بدأنا نستنشق نسائم الحرية وننعم بالأمن والاستقرار بفضل أبنائنا، بغض النظر عن بعض السلبيات والقصور في كثير من المجالات».
وأضاف «تغاضينا عن الهفوات التي تقع فيها السلطة المحلية، بسبب الشرعية الفاسدة، وكنا ندرك أنهم يريدون أن يوقعونا في فتنه وتصادم بين الشعب والقيادة الحضرمية»، مضيفاً «لم نكن نتوقع أننا سنشاهد جنودنا يتوشحون هذا العلم الذي بسببه استشهد أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة».
واعتبر الكثيري الحادثة «ناقوس خطر على حضرموت خصوصاً الساحل»، داعياً إلى وقفه جادة لوقف الاستفزازات التي يحاولون جاهدين بأن يخلقوا صداماً بين من جعلوا من الساحات والميادين رمزاً للبطولة والفداء والتضحية ومن انخرطوا من أبناء حضرموت في المؤسسة الأمنية.
 *استمرار الخنوع*
من جهة أخرى، اعتبر «المجلس الأعلى للحراك الثوري» برئاسة القيادي حسن باعوم، أن «تحركات الإمارات الأخيرة، غرضها استمرار معاناة شعب الجنوب واستمرار الخنوع لها، وهي بذلك أضحت بديلاً للمحتل السابق وبتسميات مختلفة»، وتابع في السياق ذاته أن «حالة التعاطي مع ذلك الخارجي، ومنحه صفة الوالي وصلاحية الأمير والحاكم الأول، ستؤدي إلى غياب رؤية الثورة والدخول في صراعات لا نهاية لها».
وفي الوقت الذي تمسّك فيه المجلس بـ«تحرير واستقلال الجنوب»، أعلن رفضه لـ«كافة المشاريع المنتقصة أياً كانت»، وتعهد بـ«مواصلة الثورة التحررية»، وقال إنه «يرفض الوصاية الخارجية من أي كان، والتأسيس للقبول بمبدأ التعاون والعلاقة الطيبة المشتركة مع المحيط الخارجي، وبالذات من سيساعد الجنوبيين على تحقيق استقلال الجنوب».
وأكد المجلس تمسّكه بـ«السعي إلى إقامة دولة جنوبية مستقلة»، وبـ«وحدة الأرض الجنوبية وعدم التفريط بها، وعدم السماح بتجزئتها جغرافياً أو سياسياً، ورفض كافة أشكال المناطقية المقيتة».
 *العربي: أحمد باعباد*

    
 

المزيد من : الاخبار المحلية