واشنطن بوست: اليمن لم يعد موجوداً وسط صراع على دويلات | شركة كالفالي تستعد لاستئناف إنتاجها النفطي في القطاع ٩ بوادي حضرموت | مصرع قيادي في تنظيم القاعدة واعتقال ثلاثة اخرين | مواجهات جديدة بين قوات النخبة الشبوانية وعناصر القاعدة |
اعلام
مقال السطر

ما شلوها بالعز ... !!
12/08/2018 19:53:26

عوض كشميم



الفرصة كانت مواتيه  لايجاد توافق جنوبي جنوبي لادارة المرحلة على الاقل في المحافظات المحررة  عبر اتفاق سياسي  مرحلي منذ مابعد  عملية السهم الذهبي في ابريل عام 2016 م  ...
الاتفاق السياسي يضم  قوى الرءيس هادي  والمقاومة الجنوبية مع  الحراك الجنوبي  برعاية التحالف العربي  من شانها تضميد جراح الحرب وتوحد صفوف الجبهة العسكرية والسياسية الداعمه للتحالف العربي  من شانها تجنب اشكاليات التصادم  الداخلي  وتسد ثغرات الصراع ...

لكن للاسف الشديد جرت مياه معاكسة وعبث بالورقة الوطنية الجنوبية بشقيها الشرعي والحراكي السياسي والمقاومة  ..
ثمة  عقول جنوبية متعطشه للفجور في الخصومة والسير خلف اطراف لها حساباتها الخاصة بعيدا عن مشروعية الاهداف التي تدخلت من اجلها ....

المعادلة الوطنية الجنوبية وحدها ظرف الحرب وتحالفاتها ما مبرر غياب التوافق السياسي الذي فرضته معطيات جديدة خلفتها نتاءج  الحرب  ؟!
من غير المعقول عدم  البناء عليها بعد نضوج عواملها الموضوعية والذاتية ؟
استثمار الفرصة وتطوعيها لست عصية على العقل السياسي الذكي  وتوجيهها لتنظيف بؤر الصراع تماشيا مع اهداف التسامح والتصالح الجنوبي وان حققت 50% من غايات وطنية تعد مكسبا سياسيا بدلا من  الاستمرار في الصراع وتغذيتها الذي فقد مساحات كبيرة من التقارب بين فصاءل المكونات الجنوبية وقواها الاجتماعية والسياسية ...
للامانة فشل العقل الجنوبي سياسيا في توحيد ادواته لانجاز  هدف  القضية التي يتغنون بها منذ اكثر من عقديين  بسبب نزعات ذاتية مفرطة وغباء الولاء الاعماء غير المدروس في فهم حسابات الربح والخسارة لصالح مشروع القضية الجنوبية  التي افرغتها حساباتهم الذاتية بقصد او بدون قصد .
اليوم صار التصدع الجنوبي يزداد يوما بعد اخر وسط تملل واسع النطاق  وسوء خدمي ومعضلات انسانية هناء وهناك  نظرا لغياب التو افق حول رؤية تجمع ولا تفرق ...
حتى صار البعض يبحث عن مجد شخصي وتحشيد مناطقي وجهوي لمقتضيات يعتبرونها وقتية لخدمة مصالح شخصية !!
دعونا من حكاية المخرج عاوز كذا ...
وسيل التهم والتخوين انعكاس طبيعي للجري وراء الكسب الشخصي وحرق المراحل  بالبحث عن خصوم افتراضيين  نتاح طبيعي للعجز عن مواجهة الفشل ...
هكذا تمضي الايام والسنين ويعود الكل الى نفس المربع السابق ...


المزيد من : مقالات