دولةحيدر العطاس يلتقي بمقر إقامتة سفير دولة الامارات العربية لدى اليمن | السعودية والإمارات يقدمان 70 مليون دولار لدعم رواتب المعلمين فى اليمن | الرئيس هادي ومحسن يلتقيان برئيس الحكومة الجديد ونائبه الخنبشي | الخنبشي يؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية |
اعلام
مقال السطر

الحزبية من لباس عصري الى خيانة وطنية ؟؟
15/09/2018 13:42:55

عوض كشميم

قريبا ستتحول الحزبية من لباس عصري الى تهمة أو خيانه  وطنية ....

والسبب  ارتفاع منسوب الجهل  والفهم الخاطىء للحزبية  التي تعيش  الان  موت  سريري  بسبب  عوامل  ضاغطه.
ثم  نفس الهواء الحزبي  السي  الذي  كرس  ثقافة التسلط  والاستقطابات  بطريقة  انتقائية  لا  وطنية  ولا تراعي  معايير التوافق  ولا  التمثيل  الوطني  مما عكس مزاج  سلبي  عند  الناس .
ناهيك عن الموقف  المناهض  والمعادي للمنظومة  التي  تقدم الدعم لليمن وللحكومة الشرعية  عن الحزبية وتنظر لها وكأنها  شيطان  .
طبعا في اليمن  أما في بقية  الدول  الأخرى  يتعاملون معها بإيجابية  .
فالحال يضع اليمن شماله وجنوبه أمام خيار  واحد لا ثان له بأن يعيدون ضبط المصنع  ؟؟
والتهيئة لتأسيس نظام  جديد  خال من  شوائب  الحزبية  ويفضل أن  يكون  أقرب  للكيانات  الملكية  إرضاء للأشقاء في  التحالف العربي
اختصارا  للوقت  والجهد  يجب أن  نكون  أكثر صراحة وصدق مع  أشقائنا  في  دولتي  الإمارات والسعودية الذين يقدمون لنا الدعم   وخاصة أنه تربطنا علاقات اخوية ومصالح مرتبط بين الشعبين الشقيقيين  .
تتطلب المصارحة  للخروج  من هذا المازق  الذي يسمونه  الشيطان الأكبر .
ما الذي  يجب  أن نتفق وتتوافق عليه  تحت مبداء لا ضرر ولا ضرار ولن نكون مصدر قلق لكم ولا ضد انظمتكم وكياناتكم الحاكمة   لا لاحقا ولا مستقبلا  ؟؟
على الاقل نتوافق أو نتفق  على  صيغ  عملية اكثر تقارب وتجانس في إطار الحوار المشترك  والعمق الاسلامي والتاريخي  والأمن الإقليمي ...
بدلا من  حال  التوجس  والمخاوف  وكأن  كل  طرف  يريد يوصلها للآخرلكن  بشئ من الاستحياء  والخجل  والمحاذير وكأنه  تدخل  في  الشأن  الخاص بدولة  أخرى ....
ماذا بقي  قد نحن مصيرنا واحد ولا هم لنا غير أمنناالقومي و والاستقرار والخدمات والمرتبات  لا طاقة  بطموح  الوصول للسلطه والحكم  عبر بوابة  الحزبية  التي ستكون  مصدرا  للشكوك  وانبعاث  لحالات  الريبة  والمخاوف   من الاخر في إطارمنظومة  عربية  تجمعهما قواسم  مشتركة  اكثر من  نقاط التفرق والخلاف ...
حتى يقضي الله  أمرا كان  معقودا ..  وهي في حقيقة الأمر لم  تكن  هذه   المخاوف  من فوبيا  الحزبية  وثقافة المدنية  وليدة اللحظة  بل  من الحرب الباردة  وما تبعها من تأسيس كيان مشروع الوحدة الفاشل  وقيام  رأس النظام  السابق  بالوكالة  منذ ثلاثة عقود طيلة فترة حكمه  بهذه المهمة وتعطيلها وافسادها ومحاصرتها بنسخ نظام تحت غطاء جمهوري  وحمايته بذراع أمني وعسكري يتبع له  واستفحال الفساد  وانسداد أفق الحلول والمبادرات السياسية  حتى وصلنا الى هذا الوضع   وتداعياته  بفواتير مكلفة  في ظل تراجع مشاريع  الحل واللاعوده  ..
نأمل أن  تفكر رجال الحل والعقد  للخروج  بتوافق وتفاهم يضمن الحد  المعقول وفقا لمخرجات الحوار ما ينبغي البناء عليها وتلاها من  نتائج  على الأرض  تكفل  للجميع  حق الشراكة في  السلطة والثروة بتوازن وطني  لا ظالم ولا مظلوم



المزيد من : مقالات