رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك يصل دولة الامارات اليوم | وكيل أول حضرموت يجرى اتصالات بمديري عموم المكلا والمديريات الشرقية ويطلع على أوضاعها جراء الأمطار الأخيرة | معارك في جبهات شمال الضالع والأزارق تكبدت مليشيات الحوثي كبيرة | أسعار صرف العملات في اليمن مقابل الريال في عدن و صنعاء اليوم 8 يونيو 2019 |
اعلام
مقال السطر

حسن عبدالرحمن بن عبيداللاه السقاف
25/05/2019 18:54:20

كتب / سالم بن بريك
 من مواليد سيئون ( ذي أصبح) عام 1915م
 تربى في بيئة علم ودين وتعلم على  يد والده مفتي حضرموت و الديار الحضرميه العلوم الدينيه والآداب.
 درس في مدرسة النهضة الاهليه تم درس بها وأسهم في إدخال العلوم الطبيعيه الحديثه إلى مناهجها.
كان أحد المساهمين في تأسيس أول مدرسة للبنات في حضرموت
سافر في مقتبل شبابه إلى صنعاء وتعرف آنذاك بشخصيات هامه كالضابط العراقي الرئيس (جمال جميل ) الذي احتفظ برسائله إليه ومكنته حياة السفر من إنماء شخصيته وتوسيع مداركه
 ظل متنقل بين سيئون_ المكلا _ عدن _تعز _ الحديده _ صنعاء .
 كان أحد مؤسسي النادي العلمي يسيئون 1937م
تزامل مع الأديب/ عمر محمد باكثير /في تأسيس وتحرير صحيفة ( الصحيفه ) واتخذها منبرا للإصلاح والدعوة للتحرر ونشر العلم والأدب .
عام1943م صدر له ديوان شعر بعنوان ( ولائد الساحل )  وقد حوى مما حوى قصيده من الشعر الحديث فكانت شهادة له بالرياده من بين المتنافسين من الشعراء في الوطن العربي.
 أسهم في الحركه الفكريه والادبية في عدن في الأربعينات والخمسينات من خلال صحيفتي   فتاة الجزيره والنهضة ومخيم ابي الطيب المتنبي .
 اغترب في الحجاز منذ عام 1958 وعمل مدرسا في إحدى المدارس الاهليه حتي مطلع عام 1964
 عاد إلى سيئون في 64م اشتهر بالخطابه البليغه والحماسيه.قاد المسيرات والمظاهرات الجماهيريه
 زار مصر عام 1965م وتعرف على بعض إعلامها وكان متأثرا  وفخورا بجمال عبدالناصر وما حققته ثورة يوليو للشعب المصري وللعرب جميعا
 كان أحد الأعضاء البارزين  في اتحاد الأدباء منذ تأسيسه
وشارك في عدد من المؤتمرات لاتحاد الأدباء والكتاب العرب
 مثل اليمن الديمقراطيه  في المؤتمر الرابع عشر للاتحاد البرلماني العربي عام 1983م
مثل جمهورية اليمن الديمقراطيه في مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد في الرياض.
 وافته المنيه في سيئون عصر الجمعه الحادي عشر من أكتوبر عام  1985م .. الله يرحمه العم حسن فقد كانت لي معه جلسات عديده مطوله ومفيده في منزل نجله الدكتور سليمان بعدن خلال النصف الأول من الثمانينات .



المزيد من : اعلام