اعصار (ماكونو) يجتاح جزيرة سقطرى منذ يوم أمس | قرارات جمهورية جديدة للرئيس هادي (سيرة ذاتية) | العاصفة المدارية تضرب جزيرة سقطرى وترقب في حضرموت والمهرة | كلمة اليوم : محال القفز على المرجعيات ؟! |
اعلام
مقال السطر

شكراً فخامة الرئيس "هادي" لقطع يد الوصاية الفارسية في اليمن
06/05/2018 19:25:56

محمد سالم بارماده

يحفل تاريخ إيران الحديث ، بالانتهاكات السافرة في شؤون الدول العربية ، باعتبارها الراعية الأولى للإرهاب في المنطقة ، إذ تتسلل أيادي إيران الخفية لزعزعة استقرار المنطقة، بما يتناسب مع مصالحها وأطماعها الإقليمية , ومن بين كافة الجماعات الإرهابية التي رعتها طهران خلال السنوات الـ28 الماضية , لا يوجد من هو أهم من حزب الله اللبناني والجماعة الانقلابية الحوثية الإيرانية , ولقد توسعت إيران في الجسم العربي النحيف ووسعت من دائرة نفوذها خلال العقود الثلاثة الأخيرة لا سيما بعد تدخلها في النزاعات الإقليمية وأصبحت نواياها توسعية وسلطوية ومارست سياسة التخريب والنفوذ والتوسع وتمكنت من السيطرة شبه الكاملة على مقدرات بعض الدول العربية , وصرفت وتصرف مليارات الدولارات سنويا من اجل النفوذ والتوسع والسيطرة ومن اجل تطوير خلاياها المكتومة الصوت، ومن اجل نقل قواها التخريبية البشرية والأسلحة والمتفجرات إلى أي دولة عربية .

وفي اليمن وعلى مدى أربعة أعوام من انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على شرعية فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي كانت كفيلة بكشف المستور من الحقائق حول تدبير إيران للانقلاب على الشرعية باليمن ودعمها السخي واللامحدود للانقلابيين الحوثيين بالمال والسلاح والمساندة السياسية .. أربعة أعوام كشفت لنا إن الانقلابيين هم عبارة عن مليشيات طائفية تدين بالولاء لطهران على حساب أوطانها , كحزب الله في لبنان والعراق وسوريا، في محاولة لبسط هيمنتها ونفوذها على دول الجوار.

أربعة أعوام كشفت لنا حقيقة ساطعة إن إيران تقف وراء كل صراع يهدد الأمن والاستقرار في منطقتنا العربية.. أربعة أعوام كشفت لنا إن الراعي الرسمي الأول للإرهاب  في العالم هي إيران وذلك بتصديرها للصراعات والأحقاد إلى مجتمعنا اليمني المتسامح والمسالم .. أربعة أعوام كشفت لنا إن إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة تهدد الأمن القومي العربي والإقليمي وذلك من خلال دعمها المتواصل للمليشيات الحوثية الإيرانية ..

أربعه أعوام كشفت لنا إن حزب الله اللبناني الإرهابي هو من يقوم بمهمة تدريب عناصر وجماعات قتالية من الانقلابيين الحوثيين للحرب باليمن.. أربعه أعوام كشفت لنا إن سبب فشل كل مشاورات السلام الأممية هي إيران , وذلك لان الانقلابيين ينفذون تعليماتها وأوامرها وليس اختيار مصلحة الشعب اليمني .. أربعة أعوام كشفت الوصاية السياسية جانب طهران على الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وفق أولويات المصلحة الإيرانية وعلى حساب اليمن ومستقبله.. أربعه أعوام كشفت الولاء المعلن لطهران من قبل زعيمهم الانقلابي الأول عبدالملك فضلاً عن هيمنتها على مجلسهم السياسي المزعوم ..
        
وعطفاً على ما تقدم , أقول إن ما تم سرده هو غيض من فيض التدخلات الإيرانية في اليمن ولمصلحة مشروعها الطائفي , هذا المشروع الذي وقف له فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بالمرصاد ومعه قادة التحالف العربي الذين استطاعوا أن يكسروا هذا المخطط , وهو تأكيد لما قاله سلفاً فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي عندما قام بأول زيارة له إلى محافظة مأرب بعد تحريرها من قبضة المليشيات الحوثية الإيرانية في يوليو من العام 2016م وأكد على عزمه قطع يد إيران التي عبثت بكل مقدرات اليمن وكان له ما أراد بالفعل .
 
إن كل الانجازات التي تحققت وتُحقق على ارض الواقع والهزائم التي مُني بها الإرهابيين الانقلابيين في أكثر من موقع , وتحرير اغلب المحافظات اليمنية من سيطرة الانقلابيين الإرهابيين الحوثيين ما كان لها أن تتحقق لولا القيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي والأدلة والشواهد كثيرة على ذلك وملموسة واستطاع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أن يقطع يد الوصاية الفارسية في اليمن , والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.
 

المزيد من : مقالات